زيت الحبة السوداء ١٠٠مل عضوي
4.500 د.ك
زيت الحبة السوداء ١٠٠مل عضوي
غذاءٌ خارق أثبت كفاءته على مرّ الأزمنة كعلاج ’لكلّ داء إلّا السّام‘
يعود تاريخ الاستعمال المُثبت والموثّق للحبّة السوداء وكذا زيتها الغنيّ بالمغذّيات إلى مصر القديمة، وتحديدا خلال فترة حكم الملك توت عنخ أمون، حيث عُثر في معبده على بقايا من هذه البذور القيّمة. كما ثبت أيضا أنّ الطبيب اليوناني الشهير، أبقراط، قام بوصف الحبّة السوداء لمرضاه، ويُعتقد كذلك بأنّ الآشوريين القدامى استعملوا الحبّة السوداء في التجميل. إنّ ما تعلّمه الناس من تجاربهم مع الحبّة السوداء على مرّ عشرات القرون من الزّمن، كان الدين الإسلامي سبّاقًا لتأكيده في حديثٍ صحيح رُوي عن نبينا المصطفى (صلّى الله عليه وسلّم):
عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال أنّه سمع رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول في الحبّة السوداء: “الحبّة السوداء شفاءٌ من كلّ داء إلا السّام.”
البخاري (5688) ومسلم (2215)
ومنذ ذلك الحين، انتشر استعمال الحبّة السوداء في أمور الصّحة والتجميل كانتشار النّار في الهشيم على مرّ الثقافات والحضارات التي تعاقبت على الشرق الأوسط. ومع تزايد الاهتمام بالطبّ البديل والأنظمة الغذائية الصحية في يومنا هذا، وضع علماء التغذية المعاصرون نُصب أعينهم تلك القدرة العلاجية الهائلة التي تتمتّع بها الحبّة السوداء. اهتمامٌ أبوْا إلّا أن يترجموه على أرض الواقع بإجراء مئات الدّراسات العلمية التي وثّقت بنجاح الفوائد الصحية الهائلة للحبّة السوداء، والتي سنتلوها على مسامع حضراتكم تباعًا فيما يلي:
الفوائد والاستعمالات الممكنة للحبّة السوداء:
صحّة الأيض: إحدى التجارب التي تمّ إجراؤها على مجموعة من مرضى متلازمة الأيض أثبتت فعالية الحبّة السوداء في خفض تركيز السّكر في الدّم على الريق، وكذا نسبة الكولسترول الضار ونظيره الكلّي.
التحكم في الوزن: أظهرت دراسات أخرى أنّ زيت حبّة البركة ساهم في خفض مؤشر كتلة الجسم، وتقليص محيط الخصر والأرداف، وخفض نسبة الدهون في الجسم لدى أفراد المجموعة التي استعملت هذا الزيت النفيس مقارنةً بمجموعات العلاج الوهمي.
حماية الكبد: في حين يلعب الكبد دورا رئيسيا في حماية أجسامنا من السموم، إلّا أنّه قد يكون أكثر عرضة للأضرار الناتجة عن تعامله مع مختلف المواد السامّة داخل الجسم. الكبد السليم هو مفتاح الصحة الجيّدة، كما أنّ تحسين صحّة الكبد كثيرا ما يرتبط مع التحسن المحتمل لمجموعة واسعة من الأعراض الصحية. أظهرت الدراسات أنّ مركّب الثيموكينون الموجود في الحبّة السوداء يساهم بشكلٍ فعّال في خفض عدد الإصابات التي يتعرض لها الكبد بما فيها النخر والتسمّم.
التأثيرات المضادة للربو: مدعومةً بقائمة طويلة من الدّراسات العلمية، تُستعمل الحبّة السوداء في موازنة ردود الفعل التحسسية والتحكّم فيها.
علاج السرطان: أظهرت بحوث السرطان أنّ المركّب الرئيسي النشيط في زيت الحبّة السوداء، وهو مركّب الثيموكينون، يتمتّع بنشاط واعدٍ مضاد للسرطان. إضافة إلى ذلك، نشاط هذا المركّب في العلاج الكيميائي قد تمّ إثباته في عدّة دراسات. ولهذا، يعاني مرضى السرطان من تأثيرات جانبية أقلّ حدّة عند تعاطيهم زيت الحبّة السوداء بشكل يومي.
العناية بالبشرة: زيت الحبّة السوداء فعّال جدا في تخفيف أعراض الأكزيما عند استعماله على حدة، وقد تزيد فعّاليته أكثر عند استعماله مع أدوية الأكزيما. إضافةً لذلك، يساعد زيت حبّة البركة على تخفيف حدّة الجروح المصاحبة للبهاق، كما يحسّن أيضا التهاب الجلد الهربسي لدى المصابين بداء السيلياك، الذي يعرف أيضا بمرض حساسية القمح؛ إلى جانب تأثيرات المسكّنات الموضعية. عند استعمال الزيت على بشرتك كمستحضر تجميلي، عليك تحليله أوّلا في زيتٍ وسيط كزيت جوز الهند البكر مثلا من أرض الطبيعة أو زيت الأرجان المحمّص أرض الطبيعة، أو بإضافة بضع قطرات منه إلى الصابون.
العناية بالشعر: هناك عدة دراسات تشير إلى أنّ الاستعمال الموضعي لزيت الحبّة السوداء قد يحفّز نمو الشعر وزيادة كثافته لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل معيّنة في فروة الرأس. يمكنك إضافة بضع قطرات منه للشامبو أو مكيّف الشعر الذي تستعمله كعلاج روتيني لشعرك وفروة رأسك. لاستعماله ضمن برنامجك العلاجي المكثّف، عليك تحليله في زيت جوز الهند البكر أرض الطبيعة أو زيت الزيتون أرض الطبيعة، وادلك به شعرك وفروة رأسك ثمّ اغسله بعد انقضاء نصف ساعة من وضعه.
جودة السائل المنوي: أظهرت إحدى الدراسات تحسّنًا ملفتا في جودة السائل المنوي لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل متعلقة بالخصوبة، وذلك بعد تناولهم لجرعات يومية تقدّر بـ5 مل من زيت الحبّة السوداء على مدار شهرين كاملين.
صحّة الجهاز التنفسي: أظهرت عدّة دراسات مختلفة وجود فوائد محتملة لزيت الحبّة السوداء في تحسين صحّة الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية. إذ يعتقد بأنّ زيت الحبّة السوداء يساعد في تخفيف الاحتقان. يمكنك إضافة بضع قطرات منه لأيّ مكيّف تستعمله.
العلاج بالعطور: يُستعمل زيت حبّة البركة طبّيا في مجال العلاج بالعطور لتحسين صحّة الجسم والعقل على حدّ سواء.
توجيهات عامّة للاستعمال
نظرا لهشاشة مركّباته جزئيا، لا يصلح زيت الحبّة السوداء في الطبخ أو القلي. أفضل خيار لديك هو تركه كما هو في حالته الخام دون تسخينه. نقترح عليك تناول مقدار نصف ملعقة صغيرة منه مرّتين يوميا، أو إضافة نفس الكمية إلى صلصات السلطة أو الزبادي، أو أيّ استعمال آخر تستطيع خلاله استخدام الزيت مباشرة دون تسخينه. يمكنك تدريجيا اختبار تأثير جرعة أكبر منه، ولكنّنا ننصحك بأن تستهل استخدامه بأخذ جرعة صغيرة أوّلا قبل أن تزيد الجرعة تدريجيا عند الضرورة.
كيف تختار زيت الحبّة السوداء
منذ أن ظهرت الفوائد الصحية لزيت الحبّة السوداء على العلن، زاد الإقبال على هذا الزيت النفيس لتزيد معه أعداد الشركات المنتجة والمورّدة على حدّ سواء. عند البحث عن زيت الحبّة السوداء الذي تريد اقتناءه، عليك استقصاء علامات الجودة التالية:
نوعية البذور
حبّة البركة: يتم الخلط أحيانا بين الحبّة السوداء من جهة وبين بذور نباتات أخرى من جهة ثانية. تأكد بأنّ المنتج معصور من بذور حبّة البركة.
المنتج العضوي: شهادة التوثيق العضوي تضمن لك بأنّ البذور خالية تماما من العناصر الملوّثة الناتجة عن مبيدات الحشرات والأعشاب الضارة التي تستعمل عادة في عمليات الزّراعة ذات الطّابع التجاري.
مدى جودة عملية المعالجة
خام ومعصور على البارد: يجب أن يكون الزيت معصورا على بالبارد في شكله الخام. فإنّ تعرّضه للحرارة من شأنه تدمير مركّباته القيّمة والهشّة في آن واحد.
لا يجب أيضا أن يكون الزيت معالجا باستعمال مواد كيميائية سامّة كمادة الهكسان مثلا.
أوميجا-فريش™: هذه العملية هي عملية معالجة خاصّة ومحمية ببراءة اختراع، تُستعمل حصريا من طرف أرض الطبيعة وتقودنا للحصول على زيت أكثر استقرارا وذي مذاق أفضل بكثير.
أفضل طريقة لتفادي الزيوت المغشوشة أو تلك التي تفتقر للجودة المطلوبة قد تتمثل في شراء الزيت من شركة تحظى بثقتك وتعتمد نفس معايير الجودة المذكورة أعلاه. تتمتع أرض الطبيعة بأكثر من عشرين سنة من الخبرة في مجال توفير المنتجات الصحّية ذات الجودة الفاخرة. بالنسبة لزيت الحبّة السوداء الذي نضعه تحت تصرّفكم، لقد بحثنا عن منتج تتمّ معالجته بطريقة يمكن من خلالها حماية نوعية الزيت الخام ومركّباته الطبيعية القوية. ورغم أنّ تفاصيل عملية المعالجة أوميجا-فريش™ الخاصة بنا تبقى سرّية ولا يمكننا الإفصاح عن جزئياتها، إلّا أنّ إجراء مقارنة بسيطة فيما يخصّ طُعم ورائحة منتجنا من شأنها إعطاؤك ضمانا لا ريب فيه بحصولك على منتج فاخر وذي جودة عالية.
أوميجا-فريش™ – عملية معالجة خاصّة وحصرية لشركة أرض الطبيعة
تتمّ ببطء شديد وتستغرق أيام إنتاج أكثر. نقوم خلال هذه العملية بغسل البذور جيدا قبل عصرها. في آخر عملية إنتاج قمنا بها، تخلّصنا من حوالي 25 كيلوجراما من الشوائب أثناء معالجة كمّية ألف كيلوجرام من البذور. ورغم أنّه بإمكاننا اعتبار هذه الكمية المفقودة خسارةً في حجم البذور الموجهة للإنتاج، إلّا أنّها تزيد في المقابل من نقاء وجودة زيتنا الفاخر.
ü كما يدلّ عليها اسمها، تهدف هذه العملية إلى الحفاظ على مركّبات الحبة السوداء ذات البنية الهشّة كأحماض أوميجا-3 الدهنية مثلا. فمع زوال محتوى الحبّة السوداء من هذه الأحماض أثناء عملية العصر العادية على البارد، نجد منتجنا يحتوي على نسبة 2.5% من أحماض أوميجا-3 الدهنية الطبيعية – المأخوذة مباشرة من البذور. جدير بالذكر أنّ أحماض أوميجا الدهنية تعتبر نادرةً جدا في أيّ زيت من زيوت الحبّة السوداء الأخرى باستثناء منتجنا.
ü مؤشر قدرة الامتصاص الجذري للأوكسجين يمثل قدرة المنتج على تقليص نسبة الأوكسجين، وهو معيارٌ يشير إلى قوّة مضادات الأكسدة. تسجّل زيوت الحبّة السوداء العضوية المعصورة على البارد بطريقة عادية قيمةً تتراوح بين 200 و 250، بينما يحقّق زيتنا قيمةً مذهلة تبلغ 800 على هذا المؤشر.
ü يحتوي زيتنا على مقدار 1 ملج من فيتامين سي للميللتر الواحد، في شكل بالميتات الأسكوربيل.
ü يتميّز زيتنا بلونه الخفيف، وله رائحة أخاذة، وطعمٌ مقبول جدا وجميل.
المركّبات الرئيسية الثلاثة التي تعتبر مكمن فوائد زيت الحبّة السوداء
اكتشف الباحثون والأطباء عدّة مكوّنات نشيطة في زيت الحبّة السوداء مثل أشباه القلويات، الصابونينات، الستيرولات، فيتامينات بي، المعادن وأحماض أوميجا-3 وأوميجا-6 الدهنية، ولكنهم يعتقدون أنّ ثلاثة مكوّنات رئيسية فقط هي من جعلت من زيت الحبّة السوداء غذاءً ذا قيمة غذائية كامنة:
الثيموكينون (تي كيو):
كشفت الأبحاث والدّراسات أنّ الثيموكينون هو المركّب الأبرز في زيت الحبّة السوداء، حيث يلعب دور الجرّافة التي تأتي على كافة الجذور الحرة وجذور فوق الأكسيد. وهو ما يؤدي إلى تعزيز صحّة الكبد وتنظيف الجسم من السموم، وكذا تحسين الاستجابة العادية للالتهابات.
الثيموهايدروكينون (تي إتش كيو):
تتلخّص مهمّته في الحفاظ على صحّة الدّماغ والوظائف الإدراكية، حيث يعمل هذا المركّب كمانع فعّال وقويٍّ للأسيتيل كولينسيتراز؛ وهو ما يساعد في تعزيز وظيفة ناقلات الأسيتيل-كولين العصبية.
الثيمول:
من أنشط المركّبات الموجودة في زيت الزعتر الأساسي، وقد أظهر نشاطا طاردا للحشرات. تمّ تسجيله كمبيد حشري سنة 1994. على نقيض بعض الزيوت الأساسية الأخرى، تمّ إدراج مركّب الثيمول، الزعتر وزيت الزعتر كمواد “آمنة عموما” من طرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
- قل وداعًا للألم!!!
كتب رجل أمريكي بأنّ نسبة الكوليسترول في دمه لطالما بلغت عتبة الـ300 ملج/دل. وبعد استعماله قارورتيْن فقط من زيت الحبّة السوداء، ذهب إلى طبيبه الخاصّ ليفحص له مجددا نسبة الكوليسترول في دمه ووجدها 149 ملج/دل فقط.
سيّدة أخرى استعملت زيت الحبّة السوداء لزوجها مرّتين يوميا لأنّه كان عاجزا عن تمديد أصابع يديه، وبعد أسبوعين من استعماله استطاع زوجها أنّ يمدّد أصابع يده اليسرى بشكل كامل دون أن يشعر بأيّ ألم، بينما طرأ تحسّن مبشّر على أصابع يده اليمنى التي بدأت تتعافى بدورها.
أظهرت إحدى الدّراسات أنّ تديلك الركبة بزيت الحبّة السوداء ثلاث مرّات يوميا يساهم في تخفيف آلام الركبة بصورة أفضل مقارنة بالمجموعة المرجعية التي كانت تتعاطى التيلينول ثلاث مرّات يوميا.
خلُصت الدّراسات أيضا إلى أنّ زيت الحبّة السوداء أكثر فعالية وأمانا من الكورتيزون لدى مرضى الأكزيما.
قام رجلٌ بطلب حاوية كاملة من زيت الحبّة السوداء لأصدقائه، وحينما سألناه عن السبب، أخبرنا بأنّه كان يعاني من سلس البول ومع أوّل استعمال لزيت الحبّة السوداء على البشرة – بالقرب من منطقة البروستات ثلاث مرات – تخلّص نهائيا من هذه المشكلة الصحية المزعجة. ولهذا قرّر اقتناء هذا المنتج ليقدّمه هديةً لأفراد عائلته وأصدقائه.
- ما قاله المجرّبون بعد استخدام زيت الحبّة السوداء:
ثمّة آلافٌ من التعليقات والآراء المتعلقة باستخدام زيت الحبّة السوداء والتي قمنا نحن شخصيا بمراجعتها، فوجدنا أصحابها قد أتوا على ذكر العديد من الفوائد الصحية المدهشة كالسيطرة على مرض السكري مثلا، إنقاص الوزن، تخفيف آلام الظهر، قلّة النوم، وغيرها من الأمراض والمشاكل الصحية المستعصية. وهو ما نعتبره بمثابة إثبات حقيقي وتصديقٍ صريح لحديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم الذي ذكر فيه بأنّ الحبة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السّام. إليكم فيما يلي أعزّاءنا القرّاء باقة مختارة من الآراء والتعليقات:
“أستعملُ حاليا القارورة الثانية لي من هذا الزيت وأنا أشعر فعلا بأنّه هو السبب الفعلي للنقص المفاجئ الذي حصل في كمية الدهون حول بطني… طالعت الكثير من الأمور الرائعة عن زيت الحبّة السوداء ولهذا قرّرت أن أعتمده كجزءٍ لا يتجزّأ من نظامي الغذائي.”
“يمكنني فعلا الشعور بالفرق إذا ما تحدثت عن مشاكل اليقظة والنوم وتدني مستويات الطاقة لدي منذ أن شرعت في استعمال هذا الزيت. مرّت ثلاثة أسابيع فقط منذ أوّل استعمال، وأنا أنوي فعلا أن أستمر في استعماله بشكل نهائي.”
“كم أحبّ هذا الزيت الرائع! أنا أستعمل مزيجا من زيت الحبّة السوداء وعسل المانوكا وقرفة السيلان، وقد جاءت تحاليل الدم التي أجريتها مؤخرا رائعةً جدا. حيث انخفضت نسبة السكر في دمي بواقع 20 نقطة عند المستوى العادي واستعادت وظيفة الكلي لدي عافيتها واستقرت هي الأخرى عند المستوى العادي، وكذلك كافة الفئات الأخرى جاءت عادية أيضا.”
“أفضل منتج استعملته على بشرتي على الإطلاق! عانيتُ من حبّ الشباب لسنوات طوال، وقد جرّبت العديد من المنتجات دون جدوى. ولكن هذا الزيت كان مفعوله معي كالسحر تمامًا. أنا أستعمله الآن كمطهّر للدهون، كما آخذ جرعة منه كل ليلة وأستعمل بضع قطرات منه بشكل موضعي. أنا حاليا بصدد إكمال القارورة الثانية وسأطلب المزيد منه طبعا!”
“هذا المنتج رائع جدا! فهو يجعلني أغطّ في نوم عميق! وأستيقظ وأنا مفعم بالنشاط. طلبته لوالدتي! أعطيتها إيّاه لأنها تعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. أمّا أنا، فأتناوله حاليا لتعزيز جهازي المناعي.”
“رائع جدا لبشرتي حيث ساعدني على التخلص من حبّ الشباب. أستعمله يوميا وقد رفع مستويات الطاقة لدي. كلّي شغف لاكتشاف نتائجه على المدى الطويل.”
“كنت أعاني من آلام مبرحة في الظهر، وقد وصلني الزيت يوم الجمعة ليزول الألم بسرعة عند منتصف نهار السبت بالتحديد.”
أخبرتني إحدى السيّدات أنّها كانت تعاني من طفح جلدي على يديها ولم تنفع معها وصفات الأطباء. ثمّ قامت بشراء عدّة قوارير من زيت الحبّة السوداء بعدما قرأت حديث نبيّنا المصطفى عليه الصلاة والسلام عن الحبّة السوداء، والذي يقول فيه بأنّ “الحبّة السوداء شفاءٌ لكل داء إلّا السّام.” فقالت لي بأنّ النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) صادقٌ في أقواله دائمًا، ولهذا قامت بتجريبه ووصفت مفعوله بالمعجزة. فقد اختفى الطفح حرفيا أمام مرأى عينيها.
“عانيتُ من آلامٍ في الظهر لسنوات طوال، وقد جرّبت ممارسة تمارين اليوجا لسنة كاملة، وزرت دكاترة العظام أكثر من عشر مرّات، وحاولت تقوية ظهري بمساعدة مدرّبين شخصيين، بينما فائدة ملعقة صغيرة من زيت أرض الطبيعة كانت أعظم بكثير من كلّ ذلك. ولكن بصراحة، وقع لي مشكل صغير وهو أنّني أصبحت أحسّ بالنعاس. فهذا الزيت يجعلني أشعر بنعاس شديد. ولهذا قرّرت أن أقلص الجرعة لتصبح مقدار نصف ملعقة صغيرة فقط مرّتين يوميا، وسأستمر في تقليصها تدريجيا أكثر فأكثر لكي أتخلص من مشكلة الاستيقاظ ناعسًا كلّ صباح.”
مرتبط
الوزن | 100 جرام |
---|---|
Brand |
أرض الطبيعة |