ستيفيا خضراء – ورق مطحون ٣٢جم عضوى
1.950 د.ك
ستيفيا خضراء – ورق مطحون ٣٢جم عضوى
اكتسبت نبتة ستيفيا شهرةً واسعة كبديلٍ ’صحّي‘ للسكّر. فهي خاليةٌ تقريبًا من السعّرات الحرارية، وتتميّز بمذاقٍ حلوٍ للغاية يفوق بـ300 ضعف حلاوة السكّر، كما أنّ لها أثارٌ جانبية قليلة جدًّا. وحتّى كبرى شركات إنتاج الأغذية قامت بتسجيل منتجاتها الخاصّة بها من مُستخلصات نبتة ستيفيا لتسويقها كمنتجات بديلةٍ للسكّر.
أمّا نحن في شركة أرض الطّبيعة، فنريد أن نبقى على ارتباط دائم بالطّبيعة والخيْرات الغذائية التي مَنّ الله بها علينا. ففي الوقت الذي قد تتّخذ نبتة ستيفيا أشكالًا مختلفة ومتنوّعة؛ بدءًا من الحبيبات البلورية الشّبيهة بالسكّر، وصولًا إلى الشّراب والبودرة، نريد منكم أعزّاءنا القرّاء بعد الاهتمام بأشكالها أن تلقوا نظرةً على الفوائد الصحّية المرتبطة بنبتة ستيفيا الطّازجة.
بالنظر إلى كونها نبتة، فنبتة ستيفيا تشبه النّعناع كثيرًا، وتتميّز نسبيًا بسهولة زراعتها ونموها. يُمكن تناول الأوراق طازجةً أو مجفّفةً ومطحونةً إلى بودرة. وبينما تُستعمل نبتة ستيفيا في الأساس كبديلٍ للسكّر، إلّا أنّه ومع اكتمال البحوث العلمية ذات الصلة، أظهرت نبتة ستيفيا امتلاكها للعديد من الفوائد الصحّية الإضافية.
المكوّنات النّشيطة في نبتة ستيفيا
تنتمي ستيفيا لعائلة النّباتات النّجمية، ويعود موطنها الأصلي إلى أمريكا الجنوبية. وهي تحتوي على مكوّنيْن نشيطيْن أساسيَيْن وهما: الريبوديوسيد والستيفيوسيد. يتميّز مكوّن ستيفيوسيد بطعمٍ لاذع نوعًا ما وله مذاقٌ حلو يفوق بنحو 250 إلى 300 مرّة حلاوة السكّر. بينما يتميّز الريبوديوسيد بمذاقٍ أكثر حلاوة (350 إلى 450 مرّةً أحلى من السكّر) ولكنّه يخلو تمامًا من الطُعم اللاذع الذي يتميّز به الستيفيوسيد.
تحتوي ستيفيا الطّازجة على كليْ المكوّنيْن معًا اللذيْن تبيّن أنّ لهما دورٌ مهّمٌ يلعبانه فيما يخصّ الفوائد الصحّية. استُعملت نبتة ستيفيا تقليديًا في أمريكا الجنوبية لعلاج الالتهابات أو الانتفاخات النّاتجة عن الجروح التي تحدث في منطقة السّاق. كما استُعملت أيضًا كمُقوّى لطيف لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب.
ومع اكتسابها لشهرة واسعة، أصبحت نبتة ستيفيا موضوعًا رئيسيًا للعديد من الدّراسات الطبّية التي أفضت إلى نتائج مثيرة للإعجاب فعلًا. إليكم أعزّاءنا القرّاء بعض الفوائد الصحّية التي تتميز بها هذه النّبتة:
تحسين نسبة الدّهون والكولسترول في الدّم
في دراساتٍ أُجريّت على الحيوانات، أظهر مكوّن ستيفيوسيد امتلاكه لتأثيرٍ مفيد جدًّا يتلخّص في إمكانية خفضه لمستويات الكولسترول في الدّم. فعند مزجه بألياف الإينولين القابلة للتحلّل، يُمكن أن يساهم هذا المكوّن في خفض مستويات الدّهون في الدّم ورفع مستويات كولسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة.
إنّ معرفة نسبة الدّهون في الدّم مهمٌّ جدًّا لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية. كما أنّ الأغذية التي تساعد في الحفاظ على نسبة دهونٍ صحّية في الدّم قد تساهم بدورها في تقليص مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية.
ضغط الدّم وارتفاعه المفرط
وجدت دراسةٌ صينية استغرق إنجازها سنتيْن كاملتيْن أنّ استهلاك مقدار 500 ملج من ستيفيوسيد ثلاث مرّات يوميًا قد ساهم في تقليص مستويات ضغط الدّم الانقباضي والانبساطي. إضافةً لذلك، وكفائدة هامشية، أظهرت قلّة قليلة من المشاركين في الدّراسة ممّن تمّ إعطاؤهم مكوّن ستيفيوسيد حدوث التضخّم البطيني لديهم (وهو تضخّم عضلة القلب الذي عادةً ما يحدث كنتيجة للارتفاع المفرط في ضغط الدّم). وفي نفس الدّراسة، أظهرت حالات ارتفاع ضغط الدّم المفرط تحسّنًا شاملًا دون تسجيل أيّ تأثيرات جانبية.
في دراسة مماثلة تمّ إجراؤها في البرازيل، أظهرت نبتة ستيفيا مرّةً أخرى فعّالية كبيرة في خفض ضغط الدّم على المدى الطّويل. وفي دراسات أخرى أُجريّت على الحيوانات، تمّ اختبار تأثير مكوّن ستيفيوسيد على ارتفاع ضغط الدّم المفرط؛ ولكن بجرعاتٍ أقلّ هذه المرّة، وتبيّن أنّه يحتفظ بنفس الفعّالية في خفض ضغط الدم إلى مستوياتٍ عادية.
تصلّب الشّرايين
كما هو معروف، يحدث تصلّب الشرايين بسبب تراكم جزيئات كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة؛ ما يؤدي إلى تشكّل صفائح دموية على أطراف الشّرايين التي سرعان ما تتصلّب بمجرّد تراكم تلك الصفائح فوق بعضها البعض. يُعتبر تصلّب الشّرايين إنذارًا مسبقًا بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية وقد يؤدي إلى كوارث صحّية لا تُحمد عقباها إن لم يتمّ الكشف عنه أو معالجته.
في دراسةٍ أُجريّت على الفئران، وُجد أن مكوّن ستيفيوسيد يساهم في منع تصلّب الشرايين عبر تحسين إنتاج مادّة الأنسولين على نحوٍ بارز. حيث أصبحت الفئران في هذه الدّراسة تتمتّع بمستويات منخفضة من كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة المؤكسّد. وفيما قد تتباين نتائج الدّراسة التي أُجريّت على الفئران عن نظيرتها التي قد نحصل عليها مع البشر، إلّا أنّ هذه النّتائج لا زالت تبدو واعدةً فعلًا بنظر الكثيرين.
الالتهابات وداء السّرطان
استُعملت ستيفيا فيما مضى كمضادٍ للالتهابات. ومن المعروف أنّ الالتهابات والأكسدة عمومًا تلعبان دورًا مهّمًا في الإصابة بداء السّرطان. ما يُمكن استنتاجه من هذه المُعطيات هو أنّ الأغذية التي تساعد في تخفيف الالتهابات والأكسدة قد يُمكن اعتبارها سببًا صحيحًا ومجرّبًا في تقليص مخاطر الإصابة بداء السّرطان بإذن الله.
على إثر دراسة يابانية أُجريّت على الحيوانات على مدار سنتيْن كاملتيْن، تمّ إطعام الجرذان كمّيتيْن مختلفتيْن من مكوّن ستيفيوسيد، قبل أن تتمّ مقارنتهما بالمجموعة المرجعية. المجموعة التي احتل مكوّن ستيفيوسيد حيّزًا تبلغ نسبته 5% من نظامها الغذائي أظهرت انخفاضًا ملموسًا في الإصابة بسرطان الثّدي والأورام المصاحبة له، كما أظهرت كذلك مستوى أقلّ لتلف الكلى مقارنةً بالمجموعة التي احتل مكوّن ستيفيوسيد حيّزًا نسبته 2.5% فقط من نظامها الغذائي، وكذا المجموعة المرجعية.
في دراسة مخبرية أخرى، أظهر مكوّن ستيفيوسيد بعض العوامل المانعة لتطوّر سرطان الثّدي. لا زالت الآليات المساهمة في ذلك مجهولةً إلى غاية الآن، وهو ما يستدعي إجراء مزيدٍ من الدّراسات الشاملة للتحقّق من هذه النّتائج.
وظائف المخّ والذاكرة
أظهر إقصاء السكّر من النّظام الغذائي في عدّة دراسات امتلاكه لتأثير إيجابي على وظائف المخّ والذّاكرة. لكن، هل يُمكن لبديلٍ طبيعي للسكّر مثل نبتة ستيفيا الطّازجة مثلا أن تحمل فوائد صحّية إضافية للمخّ؟ تبدو النّتائج مبشرّةً للغاية!
في دراسة أُجريّت على فئران عولجت بمادّة السكوبولامين للتسبّب في إصابتها بفقدان الذاكرة، قبل أن يتمّ إطعامها بمقدار 250 ملج من الستيفيوسيد واختبار قدرتها على الاحتفاظ بالذاكرة. لم يُخفّف الضرر التأكسدي النّاتج عن مادة السكوبولامين فحسب، بل تمّ عكس فقدان الذاكرة تمامًا. إن تحقّقت نتائج مماثلة مع البشر، فقد يكون لها تأثيرٌ كبير على علاج مرضى الزهايمر والأشخاص الآخرين الذين يعانون من فقدان الذاكرة.
السكّري
لعلّ أكثر فوائد ستيفيا الصحّية إثارةً للإعجاب هي تلك التي يُبرزها تأثير هذه النّبتة على التمثيل الغذائي، وعلى نسبة السكّر في الدم ومستويات الأنسولين في الجسم؛ وهو التّأثير الذي يُظهر فعّاليتها المُحتملة عند استعمالها كجزءٍ من الأنماط العلاجية لمرض السكّري.
أظهرت عدّة دراسات أنّ بمقدور نبتة ستيفيا تحفيز إنتاج مادّة الأنسولين عبر تفاعلٍ مباشر على خلايا بيتا. في دراسات أُجريّت على الجرذان، أبطأت نبتة ستيفيا تطوّر مقاومة الأنسولين لدى تلك الحيوانات رغم أنّها كانت تتناول كمّيات هائلة من الفراكتوز. هذا وتمتلك نبتة ستيفيا أيضًا تأثيرًا واضحًا على تطوّر فرط سكر الدم.
وعند مقارنتها بالسكّر والمُحلّيات الأخرى الخالية من السعرات الحرارية كالأسبارتام مثلاً، يتمتّع الأشخاص الذين يتناولون نبتة ستيفيا بمستوياتٍ منخفضة من السّكر والأنسولين في دمهم بعد تناولها.
وهذا ما يُلخّص أن ستيفيا قد لا تكون بديلًا جيّدًا للسكّر فحسب، بل يُمكنها أيضًا أن تلعب دورًا فعّالًا كذلك في علاج الحالات المرضية المرتبطة بالأنسولين وداء السكّري.
التهاب اللثّة
رائحة الفم الكريهة هي مؤشّر الصحّة السيئة التي تمتد دلالاتها إلى أبعد من مجرّد المعاناة من مشاكل في الأسنان.
أظهرت الدّراسات أنّ مضغ ورقة من نبتة ستيفيا الطّازجة من شأنها المساعدة في منع انتشار الجزيئات المسببة للالتهابات في أرجاء الفم. كما يُعتقد أيضًا أنّه يساعد في منع تراكم اللويحات السِنّية، وفي تحسين صحّة الفم بشكلٍ عامّ. يُمكنك إضافة مسحوق ستيفيا إلى معجون الأسنان أو تحليله في الماء واستعماله كغسولٍ للفم.
الهضم
تشمل الاستعمالات التقليدية لنبتة ستيفيا إمكانية استخدامها كعلاج لحرقة المعدة وعُسر الهضم. فورقة ستيفيا المنقوعة في الشّاي الذي يُشرب بعد وجبة غذائية ما قد يساعد في تخفيف آلام المعدة وحرقتها.
رغم وجود عدّة استعمالات تقليدية لنبتة ستيفيا؛ كالاستخدام الخارجي عند تنظيف الجروح مثلًا، إلّا أنّ معظم النّاس يُحبّذون استعمال نبتة ستيفيا كبديلٍ للسكّر فقط. ومع الإجراء المحتمل لمزيدٍ من الدراسات العلمية، سيُزيح الباحثون السّتار عن المزيد من الفوائد الصحّية المرتبطة بنبتة ستيفيا.
مرتبط
الوزن | 32 جرام |
---|---|
Brand |
أرض الطبيعة |